السيد حامد النقوي

254

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حدّثني أبي العبد الصّالح موسى بن جعفر ، قال : حدّثني أبى جعفر الصّادق ، قال : حدّثني أبي باقر عليم الأنبياء محمّد بن على ، قال : حدّثني أبي سيّد العابدين علي بن الحسين ، قال : حدّثني أبي سيد الشهداء الحسين بن علي : قال : حدّثني أبي سيّد الأوصياء على بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه ، أنّه قال : قال أخي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : من أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ و جلّ و هو مقبل عليه غير معرض فليتوكل . و من سرّه أن يلقى اللَّه عزّ و جلّ و هو راض عنه فليتولّ ابنك الحسن . و من أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ و جلّ و لا خوف عليه فليتولّ ابنك الحسين . و من أحبّ أن يلقى اللَّه و قد تمحّص عنه ذنوبه فليتولّ علي بن الحسين فانّه كما قال اللَّه : سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ . و من أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ و جلّ و هو قرير العين فليتولّ محمّد بن على . و من أحبّ أن يلقى اللَّه فيعطيه كتابه بيمينه فليتولّ جعفر بن محمّد الصّادق . و من أحبّ أن يلقى اللَّه طاهرا مطهرا فليتولّ موسى بن جعفر الكاظم . و من أحبّ أن يلقى اللَّه و هو ضاحك فليتولّ علي بن موسى الرّضا . و من أحبّ أن يلقى اللَّه و قد رفعت درجاته و بدّلت سيّئاته حسنات فليتولّ ابنه محمّدا . و من احبّ أن يلقى اللَّه عزّ و جلّ فيحاسبه حسابا يسيرا و يدخله جنّة عرضها السّموات و الأرض أعدّت للمتّقين فليتولّ ابنه عليّا . و من أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ و جلّ و هو من الفائزين فليتولّ ابنه الحسن العسكري و من أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ و جلّ و قد كمل إيمانه و حسن إسلامه فليتولّ ابنه المنتظر محمّدا صاحب الزّمان المهدي ، فهولاء مصابيح الدّجى و أئمّة الهدى و أعلام التقى فمن أحبّهم و تولّاهم كنت ضامنا له على اللَّه الجنّة ] . * دليل سادس عشر آنكه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در حديث جناب إمام حسين عليه السّلام نيز أئمّهء اهل بيت را معبّر بأئمّهء هدى فرموده و ارشاد نموده كه ايشان مردم را هرگز از باب هدايت بسوى باب ضلالت خارج نخواهند فرمود . پس اين ارشاد هدايت بنياد نيز كاشفست از آنكه اگر آن جناب حديث « عليكم بسنّتي و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين » فرموده است ، يقينا مراد آن جناب از خلفاى راشدين مهديّين همين أئمهء هدى هستند .